-
- دكستر
-
EGP180
Rated 0 out of 5
- وحش ساحِر، بطل رهيب، القاتِل المُتسلسِل الذي لا يقتُل سوى الأشرار قد عاد للصيد، أو على الأقل سيعود إذا ما تمكَّن من التخلُّص من ظله الذي لا يُفارِقه، منذ أن تقاطعت سبلهما للمرة الأولى. يُلاحِق الرقيب دوكس ديكستر الوسيم، الساحِر، والمهووس بالقتل، ربما يكون ديكستر مُحلِّل بقع دم ضمن قوة شُرطة ميامي،
- Add to cart
-
- أبو النكد
-
EGP150
Rated 0 out of 5
- لحظة.. هي لحظة واحدة فاصلة فارقة في حياتك.. اللي بتواجهي فيها نفسك وبتكسري القيود اللي رسمتيها لنفسك من سنين... اللحظة دي هي اللي بتوصلي فيها للحقيقة
- Add to cart
-
- مخطوطة بنيامين
-
EGP170
Rated 0 out of 5
- عد زيارة يقوم بها السيد (رونالد تيمبل) لمنزل (شيرلوك هولمز) ودكتور (واطسون)، يكلِّفهما بالبحث عن طفله المخطوف. لم يتصل المختطِف لطلب الفدية،
- Add to cart
-
- شيرلوك هولمز … إرث جاك السفاح
-
EGP190
Rated 0 out of 5
- بعد زيارة يقوم بها السيد (رونالد تيمبل) لمنزل (شيرلوك هولمز) ودكتور (واطسون)، يكلِّفهما بالبحث عن طفله المخطوف. لم يتصل المختطِف لطلب الفدية، ولكن في الوقت ذاته هنالك خطرًا عظيمًا يهدد المجتمع الفيكتوري عن بكرة أبيه
- Add to cart
-
- تنفس
-
EGP170
Rated 0 out of 5
- بعد الطلاق... مشاعر مختلطة.. قلق وغضب.. فرح وحزن.. سعادة وإحباط .. شعور بالحرية والانطلاق.. ساعة تغطيك شهقات قلبك حتى تكاد تختنق، وساعة أخرى ترى الدنيا بلونٍ وردي مبهج. قراري صحيح.. بل خاطئ.. وتظل هكذا في دوامة تحسبها لا تنتهي. بعد الطلاق.. بريق أمل يبزغ في نفقٍ من العتمة يشعل الحياة في قلب ك مرة أخرى فقط عندما تفهم الرسالة وتعيها…
- Add to cart
-
- شيرلوك هولمز .. سجين فوق العادة
-
EGP190
Rated 0 out of 5
- سُجِن ظلمًا. بعد استدعائه للكشف على مَريضٍ وهمي؛ يجد الطبيب واطسون نفسه مقبوضًا عليه بتهمة القتل العمد لسيدة مُسِنَّة. يُحبس في سجن هالاواي وتتكدَّس الأدلة ضده، يصبح أمل واطسون الوحيد هو أن يكشف شيرلوك هولمز هوية القاتل الحقيقي، لكن ظهور خطابٍ يربط واطسون بعصابات سيئة السمعة وعمليات ابتزازٍ يجبر هو لمز على استخدام عبقريته لإنقاذ صديقه من حبل المشنقة.
- Add to cart
-
- ياسمين أبيض
-
EGP400
Rated 0 out of 5
- لقد وقعت في حبّه منذ اللّحظة الأولى. أعرف، من الغريب أن تقول أمّ هذا.. الأمّ تحبّ أولادها جميعهم. لكنّني كنت أحتاج بعض الوقت لأحبّ أطفالي! كنت أتعوّد عليهم تدريجيّا، ثمّ أتقبّل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إليّ.. لكن أحمد، كنت في حالة حبّ منذ ولادته. أتأمّله طوال اليوم، كأنّه طفلي الأوّل. كان ملاكًا صغير ًا أبيض تمامًا. بياضه النّاصع كان مدهشًا، مثل…
- Add to cart
End of content
No more pages to load