الغابة

EGP120

دقات المسرح تعلن عن لحظة فتح الستارة. انتصبت رقبة توفيق، ثم لم يتمالك
نفسه من الوقوف منتفضا مع ظهور الآنسة أم كلثوم أمام تختها. كان تصفيقه
عنيفا ومتصلا، وقد انهمرت الدموع على وجنتيه من دون أن يشعر بها. لم ينتبه
لتوقف باقي الجمهور عن التصفيق، حتى جذبه محمود الزيات برفق من سترته . تعطلت حواس توفيق طوال الحفل، إلا من استقبال صوت أم كلثوم، وتعبيرات
وجهها، وحركات جسدها، والنغمات التي نفذت واستقرت دون استئذان في
روحه. بعد انتهاء الوصلة الأخيرة، خرج غير منتبه ليد محمود الزيات الممدودة
بالسلام. سار في الشارع متبخترا، وهو على يقين بأنه أكثر الناس سعادة على
وجه البسيطة. كل المارة في شارع عماد الدين كانوا يرددون معه: “إن كنت
أسامح وأنسى الأسية.. ما أخلصش عمري من لوم عنيا”.

غير متوفر في المخزون

التصنيف: الوسوم: ,

معلومات عن الكتاب

ISBN

دار النشر

القسم

المؤلف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

قد يعجبك أيضاً…

Quick Navigation
×
×

Cart