احببت وغدًا
EGP185
دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ… ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نزهر بجواره… قد نذبل… وننزوي… ونتلاشى.. ونذوب! يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى ل
غير متوفر في المخزون
وصف الكتاب
دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ… ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نزهر بجواره… قد نذبل… وننزوي… ونتلاشى.. ونذوب! يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى ل
تخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!
إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ… عبر تتبّع السراب!
معلومات عن الكتاب
| الوزن | 500 جرام |
|---|---|
| المؤلف | |
| القسم | |
| دار النشر | |
| ISBN | |
| سنة النشر |
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.