وهكذا عاش خالد قصته مع الشيخ زايد وحبه الاسطوري للخيل ، لتظل تروي من جبل إلي جبل
تعلمنا هذه القصة أن الشغف والإرث يمكن أن يجتمعا ليصنعا أبطالا حقيقين ، وأن حب الخيل جزء لا يتجزأ من تراثنا العربي الأصيل ومع كل ماسباق جديد كانت قلوب الأطفال تمتلئ بالحماس . وعيونهم تلمع بالأمل تماما كما كانت عيون خالد عندما بدأ رحلته.