تخفيض!

حته مني

EGP75

أنا شيما.. ست عادية ممكن تتكعبل فيها في أي مكان.. في الشغل على مكتبي غطسانة وسط الأوراق والكتب، بتمشى في الشارع، بشرب شاي على قهوة بلدي.. وفي أفخم أوتيل في مصر بحضر مؤتمر..
لكن هل كوني ستّ عادية هيمنعني من إني أكتب كتاب؟! أبداً.
أنا مؤمنة إن حياة كل شخص فينا وأفكاره ممكن تعمل كتاب ومسلسل وعشر أفلام سيما.. كل واحد فينا عنده من الأفكار والأحلام والرؤى ما يكفي لأن يكون مصدر إلهام لناس كتير، وبوصلة بتوجّه حياة ناس تانية.. لكن مين عنده الجرأة إنه يكتب ويقول ويخرّج أفكاره للنور؟
أنا بكتب من وأنا عندي 10 سنين، وبخرّج أفكاري ومشاعري للناس من غير أي قيود، وده جزء كبير من تحقيقي لسلامي النفسي.. الكتابة عندي مش فعل اختياري، فعل إجباري زي التنفس..
مرة بيقولوا للرسامة فريدا كاهلو: “بتحبي تكتبي وترسمي عن إيه؟”، قالتلهم: “أنا.. أنا أكتر حاجة بفهم فيها وبعرف أعبّر عنها”.
علشان كده أنا بهدي لكل قارئ وقارئة في الكتاب ده “حتة مني”.. كل سطر هنا حسيته وعشته، وشفت ناس قريبة مني بتعيشه.. كل سطر هنا معروض قدامك من غير أي Edit، كل حاجة منشورة هنا اتكتبت زي ما هي بإحساسها وقت ما عشتها..
علشان كده هتلاقي حاجات بالعامية وحاجات بالفصحى، هتلاقي كتابات مبهجة وسعيدة، وكتابات تانية بتقطر ألم وشجن ووحدة وعزلة.. هتحس وإنت بتقرأ إنك مع شخصيتين؛ واحدة سعيدة ومتفائلة وبتحب الحياة، وواحدة تانية غرقانة في بحر الاكتئاب، وهو ده ببساطة أنا، وهي دي حياتنا عمرها ما بتستمر على حال واحد.
أنا مش متخصصة ولا دارسة، لكن أقدر أقولك إني قرأت مئات الكتب، وعشت عشرات التجارب الصعبة قبل ما أكتب لك الكتاب ده..
وقررت في النهاية أشاركك حتة مني زي ما أنا بدون تجميل ولا رتوش ولا Edit. عايزاك تقرأ الكتاب ده وبعدها تقرر تورينا حتة منك إنت
أضف إلى قائمة الامنيات
أضف إلى قائمة الامنيات

معلومات عن الكتاب

المؤلف

دار النشر

القسم

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

قد يعجبك أيضاً…

Quick Navigation
×
×

Cart