احببت وغدًا

دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ… ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نزهر بجواره… قد نذبل… وننزوي… ونتلاشى.. ونذوب! يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى ل

185 EGP

غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

طرق الدفع المتاحة:

نبذة عن الكتاب

دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال! وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ… ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى.. وبدلًا من أن نزهر بجواره… قد نذبل… وننزوي… ونتلاشى.. ونذوب! يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى ل
تخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!

إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ… عبر تتبّع السراب!

معلومات الكتاب

الوزن 500 كيلوجرام
المؤلف

عماد رشاد عثمان

القسم

كتب متنوعة ، تنمية ذاتية وعلم نفس ، علاقات

دار النشر

الرواق للنشر والتوزيع

ISBN

9789778240467

سنة النشر

2019